Thursday, 29 November 2018

تحاصر اسرائيل ومصر قطاع غزة منذ سنوات عدة

1995 - التوصل إلى اتفاق مرحلي بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل وضع أسس نقل المزيد من السلطات والأراضي للسلطة. أصبح ذلك الاتفاق أساس ميثاق الخليل لعام 1997 ومذكرة واي ريفر لعام 1998 و"خارطة الطريق" الدولية لعام 2003.
2000 - 2001 - انهيار المفاوضات بين رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات نتيجة خلافات حول توقيتات ومديات الانسحاب الإسرائيلي المقترح من الضفة الغربية.
2002 - طرح القمة العربية المنعقدة في بيروت مبادرة سلام تعترف بموجبها الدول العربية بإسرائيل مقابل انسحاب الأخيرة من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967 واعترافها بدولة فلسسطينية عاصمتها القدس الشرقية وموافقتها على "حل عادل" لمسألة اللاجئين، وهي المبادرة التي أصبحت تعرف "بالمبادرة العربية".
2003 - عيّن ياسر عرفات محمود عباس رئيسا لوزراء السلطة الوطنية الفلسطينية وكلفه بقيادة عملية التفاوض مع إسرائيل والولايات المتحدة اللتين ترفضان التعامل مع عرفات. كما تعرب جامعة الدول العربية في اجتماع عقدته في القاهرة عن قبولها "بخارطة الطريق" التي طرحتها الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقبلتها السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، وتدعو الى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وإلى تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.
2003 - استقال محمود عباس من منصب رئيس الوزراء نتيجة ما وصفه "بالتعنت الإسرائيلي والأمريكي والمعارضة الفلسطينية لحكومته"، وتعيين أحمد قريع خلفا له.
2006 - فازت حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية وشكّل قائدها إسماعيل هنية حكومة فلسطينية جديدة.
واندلع صراع حول السلطة بين حماس وحركة فتح. وتجميد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المساعدات التي تقدمها للفلسطينيين، وتعليق إسرائيل لعمليات تحويل عوائد الضرائب إلى السلطة الوطنية الفلسطينية لرفض حماس الاعتراف بوجود إسرائيل ورفضها التخلي عن العنف ورفضها التقيد باتفاقات السلام السابقة.
2010 - (فبراير/شباط) استئناف مفاوضات المصالحة بين فتح وحماس. واستئناف مفاوضات السلام المباشرة بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية، ولكن المفاوضات تنهار نتيجة الخلاف حول المستوطنات.
2011 - (أبريل/نيسانومايو/أيار) حركتا فتح وحماس تتفقان في القاهرة على إعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات جديدة، ولكن هذا الاتفاق لم يجد طريقه للتنفيذ العملي.
مسعى عضوية الأمم المتحدة
2011 - السلطة الوطنية الفلسطينية تشرع في حملة تهدف إلى الحصول على عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، وذلك لجذب الانتباه إلى انهيار المفاوضات مع إسرائيل. المحاولة تفشل، ولكن منظمة التعليم والثقافة والعلوم التابعة للمنظمة الدولية (اليونسكو) تقبل عضوية فلسطين فيها في أكتوبر/تشرين الأول).
2012 - (أكتوبر/تشرين الأول) إجراء انتخابات محلية في الضفة الغربية لا تحصل حركة فتح فيها إلا على خمسي المقاعد. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 55 في المئة. ولم تفز القوائم التي ترأسها مرشحون من فتح إلا بـ4 من 11 من المدن الفلسطينية الرئيسية، بينما استحوذ مستقلون ويساريون على خمس هذه المدن. أما حركة حماس، فقد قاطعت الانتخابات ولم تسمح بإجرائها في قطاع غزة.
2013 - (يوليو/تموز) بعد سقوط حكومة الرئيس محمد مرسي، علقت مصر وساطتها في مفاوضات المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
2013 - (ديسمبر/كانون الأول) إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية والأردن توقع على اتفاق للمياه يهدف إلى معالجة جفاف البحر الميت وذلك عن طريق مد خطوط أنابيب لنقل المياه من محطة لتحلية المياه على البحر الأحمر.
2014 - (مارس/آذار) مصر تحظر نشاطات حركة حماس وتصادر أصولها بدعوى علاقتها بجماعة الإخوان المسلمين المصرية المحظورة.
2014 - (يوليو /تموز إلى أغسطس/آب) إسرائيل ترد على الهجمات التي يشنها مسلحون من غزة بحملة عسكرية برية وجوية تهدف إلى القضاء على منصات إطلاق الصواريخ والأنفاق. الاشتباكات بين الطرفين تنتهي باتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية في أغسطس/آب.
2016 - تبنى مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة قرارا يدين الاستيطان الإسرائيلي ويطالب بوقفه في الأراضي الفلسطينية.
2017- اتفقت حركتا فتح وحماس بعد سنوات من الاقتتال على اتفاق مصالحة برعاية مصرية في القاهرة، تسلمت بموجبه حكومة الوفاق الوطني إدارة غزة من حركة حماس التي كانت تسيطر على القطاع منذ 2007.
2018 - نقلت الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب إلى القدس كاعتراف رسمي منها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

No comments:

Post a Comment